في ١٤ أكتوبر ١٩٤٧ تحطّم الطيار تشاك ييغر حاجز الصوت أثناء طيران أفقي بطائرة التجارب بيل إكس-١ فوق ميدان موروق العسكري الجوي في ولاية كاليفورنيا، حيث بلغ ييغر سرعة تُقارب ماخ ١.٠٥، مما يجعل ذلك الحدث أول اختراق مسجّل للحاجز الصوتي في طيران أفقي مُستقيم بقيادة طيار بشري. تحدث هذه الحادثة في سياق برامج التجارب الجوية بعد الحرب العالمية الثانية التي هدفت إلى فهم أداء الطائرات عند سرعات تفوق سرعة الصوت وتطوير تقنيات التحكم والهيكل والمواد اللازمة للطيران الأسرع من الصوت، وأثبتت مساهمة تجارب تشاك ييغر في تقدم علوم الطيران التجريبية والقدرة على إجراء اختبارات مأمونة نسبياً عند ماخ أعلي من واحد.
