تجاهل «جاي. ماكس بوند جونيور» نصيحة أستاذ في جامعة «هارفارد» بعدم متابعة مسيرة في العمارة بسبب عِرقه، ومضى لاحقاً في طريقه المهني حتى أشرف على المتحف التابع لـ«النصب التذكاري الوطني لأحداث ١١ سبتمبر». وتمثل هذه المسيرة مثالاً على الإصرار على تجاوز الأحكام المسبقة، إذ انتقل من التعرض للتمييز إلى تولي مسؤولية مرتبطة بأحد أبرز المواقع التذكارية في الولايات المتحدة.
سبحان الله