استلهمت الروائية الأمريكية "آن رايس"، المتخصصة في أدب الرعب، بعض عناصر روايتها عن مصاصي الدماء ذات الطابع المثلّي من فيلم "دراكيولا بنت" الصادر عام ١٩٣٦، إذ رأت فيه معالجة مبكرة تجمع بين أجواء الرعب والرموز الإيروتيكية، وهو ما انسجم لاحقاً مع عالمها السردي الذي منح مصاصي الدماء حضوراً نفسيّاً وجمالياً يتجاوز الصورة التقليدية لهذا الكائن في الأدب والسينما.
