سمحت كنيسة «فيرست أفريكان بابتست تشيرش» في ريتشموند لبعض أعضائها المستعبدين بإعادة الزواج إذا جرى بيع أزواجهم أو زوجاتهم إلى خارج الولاية، وهو إجراء يعكس جانباً من القيود القاسية التي فرضتها العبودية على الحياة الأسرية، حيث كان التفكك العائلي يتكرر نتيجة البيع والنقل القسري، فتغدو الروابط الزوجية عرضة للانقطاع القانوني والفعلي معاً.
