قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
الكتلة الصدعية التي تكوّن خطّ القمم الرئيس في جبال «بيوبلو» بجنوب شرق أوريغون تميل بزاوية تبلغ ٤٥ درجة، ما يمنح السلسلة مظهراً تضاريسياً واضحاً يميّز حافتها العليا ويعكس أثر الحركة الجيولوجية التي شكّلتها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
القمم تكوينات من الأحجار الكلسية توجد في متنزه نامبونغ الوطني قرب مدينة سيرفانتس في غرب أستراليا. تشكلت هذه القمم منذ ملايين السنين، حين انخفض مستوى مياه المحيط بنحو ٣٠٠ قدم، فبقي مكان المياه مجموعات من الأصداف التي لا تحصى وصحراء واسعة، ثم نشأت مواد الأحجار الكلسية التي تكونت منها القمم من تلك الأصداف البحرية في فترة سابقة كانت غنية بالحياة البحرية. يزور هذا المكان نحو ١٩٠,٠٠٠ زائر كل عام، وتنتشر عبر صحراء الرمال الصفراء في متنزه نامبونغ ملايين الأعمدة الحجرية الكلسية المبعثرة. يتراوح عمر تلك الأحجار الكلسية بين ٢٥,٠٠٠ و٣٠,٠٠٠ سنة، ويُعد فصل الربيع من سبتمبر إلى نوفمبر أفضل وقت لزيارة الأعمدة والقمم، حيث تكون درجة الحرارة معتدلة وتبدأ الأزهار البرية بالتفتح، كما يمكن رؤية تكوينها وشكلها في الصباح الباكر أو بعد الظهر.
الكتلة الساكنة مقدار فيزيائي يعبّر عن كتلة الجسم في حال سكونه بالنسبة إلى الراصد، ويمثل قيمة أساسية في النسبية الخاصة لفهم تغير الكتلة الظاهرية مع السرعة. أظهرت الدراسات والتجارب على الإلكترونات والأشعة المنبعثة من المواد المشعة أن نسبة الشحنة إلى الكتلة تتغير عندما تقترب الجسيمات من سرعات عالية، وأن هذا التغير يمكن تفسيره بعلاقة نسبية تربط الكتلة بالحركة. وتعد الكتلة الساكنة قيمة ثابتة للجسيم نفسه، بخلاف الكتلة المرتبطة بالحركة التي تزداد مع السرعة، مما جعلها مفهوماً مركزياً في وصف الجسيمات السريعة وفي فهم العلاقة بين المادة والطاقة.
تكافؤ الكتلة والطاقة مفهوم في الفيزياء يبين أن الكتلة والطاقة صورتان مترابطتان، وأن الكتلة يمكن أن تتحول إلى طاقة والطاقة ترتبط بكتلة مكافئة. صاغ ألبرت أينشتاين هذه العلاقة في إطار النسبية الخاصة، وأظهرت أن مقداراً صغيراً من الكتلة يمكن أن يقابل كمية هائلة من الطاقة بسبب عامل سرعة الضوء الكبير. مهد هذا المفهوم لفهم الطاقة النووية، إذ يتبين في الانشطار والاندماج النووي أن جزءاً من الكتلة يتحول إلى طاقة منطلقة. وبذلك أصبحت العلاقة بين الكتلة والطاقة أساساً في الفيزياء الحديثة وفي تفسير مصادر الطاقة في النجوم والمفاعلات والأسلحة النووية.
الكتلة مقدار فيزيائي يعبر عن كمية المادة في الجسم، وتعرف علمياً أيضاً بأنها مقياس للقصور الذاتي، أي مقاومة الجسم لتغيير حالته من السكون أو الحركة. كلما زادت كتلة الجسم احتاج إلى قوة أكبر لتغيير سرعته أو اتجاهه، وهو ما يوضحه قانون نيوتن الثاني الذي يربط القوة بالكتلة والتسارع. تختلف الكتلة عن الوزن؛ فالوزن قوة ناتجة عن الجاذبية ويتغير بتغير المكان والابتعاد عن الأجرام السماوية، بينما تبقى الكتلة ثابتة تقريباً. ويرتبط مفهوم الكتلة في الفيزياء الحديثة بالطاقة وفق علاقة آينشتاين، حيث يمكن أن تتحول بعض الكتلة إلى طاقة في التفاعلات النووية.
الكتلة الجزيئية مقدار يعبر عن كتلة جزيء مادة ما منسوبة إلى وحدة الكتلة الذرية، وتحسب بجمع الكتل الذرية للذرات المكوّنة للجزيء. تستخدم هذه القيمة في الكيمياء لفهم تركيب المركبات وحساب كميات المواد في التفاعلات والمحاليل، كما يمكن قياسها بأجهزة مثل مطياف الكتلة. ترتبط الكتلة الجزيئية بالكتلة المولية، إذ تكونان متساويتين عددياً تقريباً، لكن الكتلة المولية يعبر عنها بكتلة لكل مول. ويعد هذا المفهوم أساسياً في القياس الكمي الكيميائي، لأنه يربط بين الصيغة الجزيئية والكمية العملية المستخدمة في المختبر والصناعة.