أصبحت بعض العمليات الألمانية النازية لمكافحة الأنصار لاحقاً أساساً لسياسات مكافحة التمرد التي طوّرتها دول مثل فرنسا والولايات المتحدة، إذ استُخدمت خبراتها وأساليبها في صياغة مقاربات عسكرية وأمنية جديدة للتعامل مع الحركات المسلحة غير النظامية. وتكشف هذه الصلة كيف انتقلت بعض التصورات العملياتية من سياق الحرب العالمية الثانية إلى عقائد لاحقة في إدارة النزاعات الداخلية، مع ما حملته من أثر طويل في التفكير العسكري الغربي.
سبحان الله