يُقال إن مقاطعةً لمشروب "مولسون" من البيرة أسهمت في دفع مسار الاندماج الناجح بين الرابطة الوطنية للهوكي ورابطة الهوكي العالمية في ١٩٧٩، إذ ارتبطت تلك المقاطعة بظروف تفاوضية وضغطٍ تجاري ساعدا على تهيئة المناخ لاتحاد الرابطتين. ويُنظر إلى هذا الحدث بوصفه مثالاً على كيفية امتداد تأثير الحملات الاستهلاكية إلى قضايا رياضية وتنظيمية كانت تبدو منفصلة عنها.