ميغيل بريمو دي ريفيرا تولى السلطة في إسبانيا بعد انقلاب عسكري في ١٣ سبتمبر ١٩٢٣، وبدأ عهدًا ديكتاتوريًا. يُعرف ميغيل بريمو دي ريفيرا بكونه زعيمًا عسكريًا تحول إلى حاكم مدني استبد بالسلطة بعد الإطاحة بالحكومة البرلمانية، فأحل البرلمان وجمّد الدستور ونفذ سياسات سلطوية تهدف إلى الاستقرار السياسي والقمع ضد المعارضة وتنظيم الشؤون الاقتصادية والإدارية تحت سيطرة تنفيذية مركزية. أثّر حكم ميغيل بريمو دي ريفيرا في مسار الحياة السياسية الإسبانية من خلال تقوية الجهاز التنفيذي وتقليص دور الأحزاب التقليدية والسير نحو نظام حكم فردي قائم على قرارات الجيش والنخبة الحاكمة.
