كانت السلسلة الروائية المصغّرة «ستار تريك: ذا لوست إيرا» مُصمَّمة لملء فجوة زمنية تمتد لنحو ٧٠ عامًا بين وفاة القبطان كيرك وبداية «ستار تريك: ذا نكست جينيريشن»، بحيث تقدّم تصورًا سرديًا يربط بين مرحلتين مهمتين في تاريخ هذا العالم الخيالي ويمنح تلك الحقبة غير الموثقة قدرًا من الاستمرارية والتفسير.
