وُصفت الحكومة البلجيكية في لندن خلال الحرب العالمية الثانية بأنها حكومة «مصغّرة» أو «باقية»، في إشارة إلى أنها لم تكن تمثل كامل الدولة بل الجزء الذي واصل العمل من المنفى بعد الاحتلال. ويعبّر هذا الوصف عن وضع سياسي استثنائي نشأ في ظروف الحرب، حين اضطرت السلطات البلجيكية إلى ممارسة مهامها من خارج البلاد حفاظاً على استمرارية الحكم والتمثيل الرسمي.
