يمكن تحليل عدد من التماثيل الصغيرة ذات السمات الجندرية الملتبسة من إكوادور ما قبل كولومبوس من خلال منظور علم الآثار المتعلق بالتحول الجندري، إذ يتيح هذا الإطار قراءة هذه القطع بوصفها شواهد مادية على تصورات أوسع للهوية الجندرية في المجتمعات القديمة، بدل حصرها في ثنائيات حديثة صارمة. ويُعد هذا النهج مفيداً في فهم كيفية تمثيل الجسد والهوية والاختلاف داخل السياقات الأثرية، خصوصاً حين تتجاوز الأشكال الفنية الحدود التقليدية بين الذكورة والأنوثة.
