بعد أن حقق المدعي العام الأمريكي تشارلز تيرنر في الأنشطة غير القانونية التي جرت في ثمانينيات القرن العشرين في «راجنيشبورام» بولاية أوريغون، يُعتقد أن عدداً من أتباع بهجوان شري راجنيش، من ذوي الرتب العليا، تآمروا على اغتياله. وقد ارتبطت هذه الحادثة بتصاعد التوتر بين السلطات المحلية والجماعة التي أقامت ذلك التجمع الديني هناك، ما جعل التحقيقات الجنائية تأخذ بعداً أكثر خطورة وتعقيداً.