أدّت النسخة التي قدّمتها سوزان بويل عام ٢٠٠٩ من أغنية «آي دريمد أ دريم» من المسرحية الغنائية «لي ميزيرابل» إلى تجدد الاهتمام العام بالأغنية، وهو ما أسهم في صعود النسخة الأصلية التي أدّتها باتي لوپون إلى المرتبة ٤٥ في قائمة الأغاني المنفردة البريطانية.
