سجّل «لو مارسون» أولَ ضربةٍ منزليّةٍ له في دوري البيسبول الرئيسي في اليوم الأخير من موسم ٢٠٠٨، وهو الموسم الذي تُوِّج فيه فريق «فيلادلفيا فيليس» بلقب «السلسلة العالمية». شكّل هذا الإنجاز محطة مبكرة في مسيرته الاحترافية، إذ جاء في ختام عام رياضي ارتبط بإنجاز كبير للفريق الذي واجهه ذلك اليوم، فظلّ الحدث حاضرًا بوصفه أول ظهورٍ مؤثرٍ له في سجلات الضربات القوية على المستوى الأعلى من اللعبة.