على الرغم من أن التصاميم الكبيرة في الفسيفساء الرومانية المبكرة كانت تُنفذ في الغالب على الأرضيات، فإن الفسيفساء في أواخر العصور القديمة والعصور الوسطى في إيطاليا تُوجد في الغالب على الجدران والأسقف. ويعكس هذا التحول تغيّرًا في الوظيفة الجمالية والمعمارية للفسيفساء، إذ انتقلت من عنصر يزين المساحات الممهدة إلى وسيلة لتغطية الأسطح العلوية والعمودية داخل المباني، ولا سيما في المنشآت الدينية والفضاءات الداخلية التي أُريد لها أن تحمل طابعًا بصريًا أكثر حضورًا وارتفاعًا.
سبحان الله