تعرّض لاعب البيسبول وميض الرمي «داريل سكوت» إلى خفضٍ من الفريق الأول إلى دوريات الدرجة الأدنى في ١٩٩٣، وذلك في وقت كان موجوداً فيه داخل مستشفى برفقة زوجته وولده حديث الولادة. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على القسوة المفاجئة التي قد تطرأ على مسيرة الرياضيين، إذ يمكن أن تأتي القرارات المهنية الحاسمة في لحظات شخصية بالغة الحساسية، من دون انتظار ظروف مناسبة أو تمهيد مسبق.