جرت توسعة بحيرة المنزلة، لإتاحة إنشاء قناة السويس، إذ كانت في السابق ضحلة للغاية، ولم يتجاوز عمقها أقل من ٥ أقدام، أي نحو ١.٥ متر. وقد شكّل هذا الضحالة عائقاً أمام تنفيذ المشروع، فاستلزم تعديل مساحة البحيرة وتهيئتها بما يسمح بمرور أعمال الحفر والربط المائي المرتبط بالقناة.