كان «جيديون بيا موغيشا» أول قائد ديني في إفريقيا يعلن علناً إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية «إتش آي في»، في خطوة لافتة كسرت كثيراً من القيود المرتبطة بالوصمة الاجتماعية والخوف من المرض داخل الأوساط الدينية والمجتمعية. وقد اكتسب هذا الإعلان أهمية خاصة لأنه جمع بين الموقع الروحي والاعتراف العلني بالحالة الصحية، ما جعله رمزاً للشجاعة في مواجهة التمييز المرتبط بفيروس الإيدز.
سبحان الله