تواصل منكرو المحرقة مع "أوسكار غروينغ"، الذي كان يشغل رتبة "روتنفورر" في قوات "إس إس"، محاولين إقناعه بأن ما شهده في معسكر "أوشفيتز" لم يكن سوى هلوسات شخصية. ويعكس هذا التواصل سعيهم إلى التشكيك في شهادات الناجين والمتورطين السابقين على السواء، عبر نفي الوقائع المرتبطة بما جرى في المعسكر خلال الحرب العالمية الثانية، رغم أن غروينغ كان قد عُرف لاحقاً بوصفه أحد الشهود على طبيعة ما حدث هناك.
سبحان الله