أسهمت ماري آن راوسون في الحملة المناهضة للعبودية التي هدفت إلى تقليص بيع السكر القادم من جزر الهند الغربية في مدينة شيفيلد، إذ ارتبط هذا النشاط بمقاطعة السلع المرتبطة باستغلال العبيد ومحاولة الضغط على التجار والمستهلكين لتغيير سلوكهم الاقتصادي. وقد جعلها هذا الدور جزءاً من الجهود الإصلاحية التي استخدمت التجارة وسيلةً لمناهضة الرق والدعوة إلى إنهائه.