أُلقيَ القبض على الناشط المناهض للعبودية ستيفن سيموندز فوستر في عام ١٨٣٨، وقضى أسبوعين في السجن خلال سنته الأخيرة في «دارتموث»، ومع ذلك تمكن من إكمال دراسته والتخرّج في المرتبة الثالثة على دفعته. وتُظهر هذه الحادثة أن نشاطه السياسي لم يمنعه من مواصلة تفوقه الأكاديمي، بل اجتمع لديه الالتزام العام والإنجاز الدراسي في مرحلة واحدة من حياته.
سبحان الله