أُتيح للباحث لي فانوين أن ينجز المسودة الأولى من معجمه للغة تانغوت المنقرضة عندما أُبلغ رئيس الوزراء تشو إنلاي بأن عدد العلماء المسنين القادرين على قراءة هذا الخط المعقد لا يتجاوز قلة قليلة، فاعتُبر ذلك دافعاً إلى دعم هذا العمل العلمي النادر. وقد شكّل هذا المعجم محاولة مهمة لصون معرفة لغوية كادت تنقطع تماماً، إذ ارتبطت قيمته بندرة المتخصصين الذين ما زالوا قادرين على فك رموز الكتابة التانغوتية وقراءة نصوصها.
سبحان الله