المسودة الأولى للجينوم البشري هي تقرير علمي يقدّم النسخة الأولية المكتملة لتسلسل الحمض النووي البشري، ونُشرت المسودة في مجلة نيتشر عام ٢٠٠١. تُشير المسودة الأولى للجينوم البشري إلى خطوة محورية في علم الوراثة وتكنولوجيا التسلسل، إذ وفّرت خريطة مبدئية للجينات والبنى الجينية البشرية ومكنت الباحثين من مقارنة تسلسلات الحمض النووي وفهم التباين الوراثي بين الأفراد. تحتوي المسودة الأولى على معلومات أولية قد تلزَم مزيدًا من التدقيق والتصحيح في النسخ اللاحقة، لكنها شكّلت أساسًا لتسريع الأبحاث الطبية والدوائية والبيولوجية المتعلقة بتحديد عوامل الأمراض وفهم الوظائف الجينية الأساسية.
