كان "توماس فان سكوي" رئيساً لثلاث جامعات، غير أن جامعة "ويلامِت" هي الوحيدة التي ما تزال قائمة حتى اليوم، بينما لم يبقَ للجامعتين الأخريين وجود. ويعكس هذا الأمر مساراً أكاديمياً لافتاً لرجل تولّى قيادة مؤسسات تعليمية متعددة، لكن أثرها التاريخي لم يبقَ متساوياً؛ إذ استمرت "ويلامِت" وحدها في العمل، في حين اندثرت المؤسستان الأخريان مع مرور الزمن.
سبحان الله