على الرغم من تفاوت المكانة الاجتماعية التي تحظى بها اللغات واللهجات، فإن اللسانيين لا يعدّون أياً منها أرقى أو أدنى من غيره على نحوٍ جوهري، إذ يُنظر إلى كل لغة أو لهجة بوصفها نظاماً لغوياً متكاملاً يفي بحاجات متحدثيه ويعكس بيئتهم الثقافية والاجتماعية. وبذلك، فإن اختلاف التقدير بين الألسنة لا يعني تفوقاً لغوياً ذاتياً، بل يرتبط غالباً بعوامل تاريخية وتعليمية وسياسية أكثر من ارتباطه بالبنية اللغوية نفسها.
سبحان الله