تُعدّ الشاعرة والروائية وكاتبة أدب الأطفال «كارين بانغ» من هواة جمع الدمى القديمة بشغف واضح، إذ ارتبط اسمها بهذا الاهتمام بوصفه جانباً شخصياً يوازي حضورها الأدبي. ويعكس هذا الميل إلى الاقتناء صلةً لافتةً بينها وبين الأشياء التي تحمل قيمة تاريخية أو جمالية، بما يجعل مجموعتها من الدمى القديمة امتداداً لذائقتها الفنية واهتمامها بالتراث المادي.
سبحان الله