تُظهر لوحة "فراجمِنت أوف أ كْرُسِفِكشَن" للفنان "فرانسِس بيكون" مشهدًا يضم حيوانين يحتضران، في معالجة بصرية تستلهم حادثة الصلب الواردة في الكتاب المقدس، كما تتأثر كذلك بمسرحية "الأوريستيا" المنسوبة إلى "إسخيلوس". ويعكس هذا التداخل بين المرجع الديني والدرامي نزعة بيكون إلى تحويل الألم إلى صورة مكثفة تجمع بين الرمز والأسطورة والقلق الإنساني، من دون أن تلتزم السرد المباشر أو التمثيل التقليدي للمشهد.