بصفته شيخاً عشائرياً أردنياً، اضطلع برجس الحديد بدور الوساطة في تسوية الثأر والنزاعات الدموية بين أفراد من القبائل في الأردن والعراق والسعودية، وهي مهمة تقوم على التوفيق بين الأطراف المتخاصمة واحتواء آثار الخصومة قبل أن تتفاقم. ويعكس هذا الدور المكانة الاجتماعية التي يحظى بها الشيخ العشائري في بيئته، حيث يُنظر إليه بوصفه مرجعاً في الإصلاح القبلي وحل الخلافات المعقدة ضمن إطار الأعراف السائدة.
سبحان الله