بعد أن غُطِّيت بألواح الخشب الرقائقي ووُضعت في المخزن بسبب محتواها الجنسي، نُقلت جداريات مايكل سبافورد، المعروفة باسم «الأعمال الاثنا عشر لهيركوليس»، إلى «كلية سنتراليا». وقد ارتبط مصير هذه الجداريات بجدلٍ حول ملاءمتها للعرض العام، قبل أن تُنقل من موقعها الأصلي إلى المؤسسة التعليمية التي استقبلتها لاحقاً.