كان "إس إس غفرنر كوب" الذي بُني عام ١٩٠٦ أول سفينة بخارية في الولايات المتحدة تعمل بالطاقة التوربينية، ثم أُعيدت تسميته لاحقاً إلى "يو إس سي جي سي كوب"، ليصبح أول حاملة مروحيات في العالم. ويعكس هذا التحول مسيرة السفينة من ابتكار تقني في مجال الدفع البحري إلى دور جديد في خدمة النقل الجوي البحري، ما جعلها مثالاً نادراً على تغيّر الوظيفة العسكرية والتقنية للسفن عبر الزمن.