في قضية اختطاف "أبيليو دوس سانتوس دينيز" في البرازيل، كان الخاطفون من جنسيات متعددة، ومن بينهم طالبان جامعيان كنديان، ما أضفى على القضية بُعداً دولياً غير مألوف. وقد عُدّ هذا التنوع في خلفيات المنفذين من السمات اللافتة في الحادثة، إذ لم يقتصر الأمر على عناصر محلية فقط، بل شاركت فيه مجموعة ضمت أشخاصاً من خارج البرازيل أيضاً.
سبحان الله