يُنسب إلى العالم الصوفي السيد أبو بكر العيدروس في القرن ١٣ أنه أُعجب بالتأثير المنبّه لثمار البن، ويُعتقد أنه كان له دور في إدخالها إلى منطقة حضرموت. وقد ارتبط اسمه في هذا السياق بمرحلة مبكرة من انتشار استعمال البن في تلك المنطقة، قبل أن تتسع مكانته لاحقاً بوصفه جزءاً من العادات الاجتماعية والثقافية في اليمن وغيره من الأقاليم.
سبحان الله