يُروى أن بعض البحارة الألمان أجبروا امرأة مثلية على الانحناء خلال الحرب العالمية الأولى، وأن الفرنسيين فعلوا الأمر نفسه خلال الحرب العالمية الثانية، في إشارة إلى ممارسة مهينة ارتبطت بسياقات الحرب والانضباط القسري والعنف الرمزي ضد النساء المثليات. وتدل هذه الرواية على كيفية توظيف الإذلال الجسدي في بعض البيئات العسكرية بوصفه وسيلة لإخضاع الأفراد وإظهار الهيمنة، لا سيما في أوقات النزاع حين تتراجع المعايير الإنسانية أمام منطق القوة.