ادّعى ثيودور ماجوچي أن أميرة ويلز كانت تنام مع خادمها الشخصي، وهي رواية اتّسمت بالإثارة والجدل أكثر مما اتّسمت بالتحقق، إذ تُنسب إلى شخص واحد من دون ما يكفي من الأدلة القاطعة لإثباتها. وتظل هذه المقولة مثالاً على الأخبار التي تُتداول في سياق الفضائح المرتبطة بالشخصيات العامة، حيث تختلط الشائعة بالاتهام وتحتاج إلى قدر كبير من الحذر عند نقلها أو التعامل معها بوصفها حقيقة.