كانت مشاهدات "كابتن كوك" شائعة في أنحاء "نيوزيلندا" حتى أواخر خمسينيات القرن العشرين، وهو ما يعكس استمرار حضوره في الذاكرة الشعبية المحلية بوصفه شخصية تاريخية ارتبط اسمها بتاريخ الاستكشاف البحري للمنطقة. وقد ظل هذا الحضور يتكرر في الروايات المتداولة والتمثلات الثقافية، بما جعل اسمه مألوفاً على نحو غير عادي بعد زمن طويل من عصره.