أصبح تنّورة القلم شائعاً على يد المصمم الفرنسي «كريستيان ديور» في أواخر أربعينيات القرن ٢٠، حين قدّمها بوصفها جزءاً من توجه أوسع في الموضة أعاد تشكيل الأزياء النسائية بعد الحرب العالمية الثانية. وتميّز هذا التصميم بقصته الضيقة المستقيمة التي تحدّ من الحركة نسبياً، ما جعله رمزاً للأناقة الرسمية والاحتشام المصقول في آن واحد، ثم ظلّ من القطع التي تتكرر في الأزياء النسائية الحديثة بصيغ مختلفة.
سبحان الله