لا يزال من غير الواضح مَن كان أول من استخدم دراسات «فرانتس فيلهلم فيرلينغ» الخاصة بالأوبوا في تدريب العزف على الساكسفون، إذ يبدو أن هذه الدراسات انتقلت إلى سياق أدائي مختلف بمرور الوقت، فاستفاد منها عازفو الساكسفون بوصفها مادة تقنية تساعد على تنمية التحكم بالنَفَس والمرونة والاتساع اللحني، رغم أن أصلها كان موجهاً لآلة أخرى ذات خصائص صوتية وأدائية مغايرة.
