كان مقال رأي تحليلي كتبه غراهام فولر عاملاً مؤثراً في تمهيد الطريق لقضية «إيران-كونترا»، إذ أسهم في صياغة مناخ فكري وسياسي ساعد على دفع بعض التصورات المرتبطة بتلك الفضيحة إلى الواجهة. ويُفهم من هذا أن النص لم يكن مجرد تعليق عابر، بل جزءاً من سياق أوسع أثّر في الجدل الذي أحاط بالعلاقة السرية بين بيع السلاح لإيران وتمويل جماعات «الكونترا» في نيكاراغوا.
سبحان الله