تتطابق وضعية الإلهة في لوحة "فينوس وأمور" لهانس هولباين الأصغر مع وضعية المسيح في لوحة "العشاء الأخير" لليوناردو دا فينشي، إلى حدّ يجعل التشابه بين التكوينين واضحاً في هيئة الجسد واتجاه الحركة وإيحاء المشهد. ويُعد هذا الاقتباس البصري مثالاً على قدرة الفنانين على استعادة عناصر من الأعمال السابقة وإعادة توظيفها داخل سياق مختلف، بحيث تتحول الإشارة الفنية إلى جزء من المعنى الجديد للعمل.
سبحان الله