بصفته الرئيس التنفيذي لفرعها في الولايات المتحدة، كان روبرت ج. سينكلير يدفع شركة «ساب-سكانيا» إلى تصنيع سيارات مخصّصة للسوق الأمريكية مزوّدة بشواحن توربينية وأسقف قابلة للكشف، بينما كانت الشركة تطرح في سوقها المحلي سيارات أبسط وأقل تجهيزاً. وقد عكس هذا التباين اختلاف أولويات التسويق بين السوقين، إذ جرى توجيه الطرازات الأمريكية إلى متطلبات الزبائن هناك، في حين ظلّت النسخ المخصّصة للسوق الداخلية أقرب إلى الطابع العملي الخالي من الإضافات.
سبحان الله