انتحلت السفينة الحربية البريطانية «إتش إم إس سنتوريون» هوية «إتش إم إس آنسون» خلال عملية «فيغوروس»، في إجراء خداعي استُخدم لإرباك الخصم وإخفاء التحركات الحقيقية للقوة البحرية. ويعكس هذا النوع من التمويه البحري أهمية الخداع العسكري في العمليات البحرية، حيث قد تُستخدم أسماء وسجلات وسلوكيات سفن أخرى لتضليل المراقبة المعادية ومنح القوات المنفذة قدراً أكبر من الحماية والمرونة أثناء المهمة.
