كان "تاي كوب" يُخفي ماسكوت فريق "ديترويت تايغرز" الأسود، المعروف باسم "ليل راستس"، في غرفته أو تحت سرير القطار الخاص به لتفادي قوانين "جيم كرو" التي كانت تفرض الفصل العنصري في تلك الفترة. ويعكس هذا السلوك القيود الاجتماعية والتمييز الذي كان يحيط بالسفر والعمل في البيئات الرياضية الأمريكية آنذاك، إذ كان الاختلاط بين السود والبيض يخضع لرقابة صارمة، ما دفع بعض الأفراد إلى التحايل على هذه القوانين بطرق سرية لتجنب المتاعب أو العقوبات.
سبحان الله