يُعدّ دون زيمرمان، الذي وُصف يوماً بأنه «أفضل مدرّب في لاكروس الجامعي»، من أبرز المدافعين عن نشر هذه الرياضة خارج حدودها التقليدية، إذ جاب أنحاء العالم للترويج لها وتعريف جمهور أوسع بها. وقد ارتبط جهده بهدف نهائي يتمثل في إعادة لاكروس إلى البرنامج الأولمبي بوصفه لعبةً تنافسية ذات حضور دولي، بعد أن ظلّ مسارها مرتبطاً إلى حد كبير بتوسيع قاعدة ممارسيها والاعتراف بها على نطاق أوسع.