قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
نسب كاتب الأغاني «غوردون تشامبرز» إلى مسقط رأسه «تينيك» في «نيوجيرسي» الفضل في تنمية حلمه بأن يصبح محترفاً في مجال الموسيقى، إذ شكّلت البيئة التي نشأ فيها جزءاً أساسياً من تشجيعه المبكر وصقل طموحه الفني.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سلطنة مسقط وعمان كيان سياسي تاريخي سبق سلطنة عمان الحديثة، وشمل مسقط والمناطق الداخلية العمانية وبعض الممتلكات الساحلية والبحرية مثل جوادر ومصالح في شرق أفريقيا. نشأت قوتها البحرية بعد طرد البرتغاليين في عهد اليعاربة، ثم انتقل الحكم إلى آل بوسعيد بعد طرد النفوذ الفارسي. عاشت السلطنة تبايناً بين الساحل التجاري البحري والداخل الإباضي القبلي، كما تعرضت تدريجياً لنفوذ بريطاني متزايد عبر المعاهدات والقروض والمشورة السياسية. أدت صراعات الإمامة والسلطنة وتمرد الجبل الأخضر ثم تمرد ظفار إلى تدخل بريطاني واسع، وانتهت المرحلة بإعادة تشكيل الدولة تحت اسم سلطنة عمان المعاصرة.
مهرجان مسقط مهرجان عماني سنوي شامل يقام في العاصمة العمانية لتنشيط السياحة الداخلية والخارجية في فترة تتميز باعتدال الطقس. يجمع المهرجان بين التسوق والفعاليات الترفيهية والتسويقية والعروض الفنية والتراثية والحفلات والأنشطة المخصصة للعائلات والزوار. وتتحول مسقط خلاله إلى فضاء احتفالي منظم، تستخدم فيه مواقع مثل ميدان المهرجان والمسرح العائم وحدائق المدينة لاستقبال الفعاليات.
معاهدة السيب اتفاق بين سلطان مسقط والإمامة العمانية في الداخل، منح الإمامة حكماً ذاتياً مع الاعتراف بسيادة السلطنة. جاءت المعاهدة بعد صراع بين مسقط المدعومة بريطانياً والقوى الإباضية في الداخل، وارتبطت بمدن مثل نزوى وبفكرة انتخاب الإمام ورفض التدخل الأجنبي. أسست لفترة من التوازن بين الساحل والداخل، قبل أن تعود مسألة الوحدة السياسية العمانية إلى الواجهة لاحقاً. تمثل معاهدة السيب وثيقة مركزية في فهم ازدواج السلطة بين السلطنة والإمامة في تاريخ عمان الحديث.
مسقط عاصمة سلطنة عمان وميناؤها التاريخي على خليج عمان، تجمع بين الوظيفة السياسية والإدارية والمكانة التجارية البحرية. تمتد المدينة بين الجبال والساحل، وتضم أحياء تاريخية ومرافئ ومؤسسات حكومية وثقافية. ارتبطت مسقط عبر تاريخها بالملاحة في المحيط الهندي وبالتجارة بين الجزيرة العربية وشرق إفريقيا والهند. تمثل اليوم مركز الدولة العمانية الحديثة، مع حفاظها على طابع عمراني وثقافي يوازن بين التراث والتحديث.
الاستيلاء على مسقط عملية بحرية عثمانية قادها بيري ريس ضد السيطرة البرتغالية على المدينة. استهدفت الحملة إضعاف الوجود البرتغالي في الخليج العربي والمحيط الهندي، وارتبطت بصراع أوسع على هرمز والبحرين وسواحل عمان والهند. وتكمن أهميتها في أنها تكشف أن مسقط كانت عقدة استراتيجية في المواجهة بين الإمبراطوريات البحرية، حيث تتداخل التجارة بالحج والسيادة البحرية.