لأكثر من ٢٠ عاماً بعد إعدامه بعد وفاته عام ١٦٦١، بقي رأس أوليفر كرومويل معروضاً على رمح خارج «ويستمنستر هول»، في مشهدٍ عُدّ آنذاك تعبيراً شديد القسوة عن معاقبة الرجل حتى بعد موته. وقد ارتبط هذا الرأس بتاريخ إنكلترا السياسي المضطرب في أعقاب الحرب الأهلية، حين استُخدمت الرموز العلنية لإظهار الانتصار على الخصوم وترسيخ الرسائل السياسية في الفضاء العام.