في انتخابات مجلس جامو وكشمير لعام ٢٠٠٢، فاز المرشح الشيوعي محمد خليل نايك بمقعد ووتشي بفارق لم يتجاوز ٨٠ صوتاً، في نتيجة عكست مدى تقارب المنافسة الانتخابية في تلك الدائرة. ويُعد هذا الهامش الضئيل مثالاً على أن حسم المقاعد قد يتوقف أحياناً على عدد محدود جداً من الأصوات، رغم اختلاف الخلفيات السياسية للمرشحين وتباين حجم الدعم الشعبي بينهم.
