استُخدم «كارينغتون موس» للتخلص من نفايات مانشستر الليلية، وهي المخلفات المنزلية التي كانت تُجمع تقليدياً قبل ظهور أنظمة الصرف الحديثة، كما كان الموقع خلال الحرب العالمية الثانية جزءاً من مواقع «ستارفِش» التي أُنشئت لخداع القصف الجوي وتحويله عن الأهداف الحقيقية. ويعكس هذا الاستخدام المزدوج تحوّل المكان من وظيفة خدمية مرتبطة بإدارة النفايات إلى دور عسكري خداعي في زمن الحرب، ما يمنحه قيمة تاريخية مرتبطة بتغير أنماط الاستعمال في فترات مختلفة.
سبحان الله