تُعد قصيدة «نوت ويفنغ بات دراوننغ» للشاعرة «ستيڤي سميث» من أشهر أعمالها، وهي تصوّر رجلاً يغرق بينما يفسّر المارّة حركته المضطربة على أنها إشارة بالتحية. تقوم القصيدة على هذا الالتباس المؤلم بين طلب النجدة وسوء الفهم، إذ يتحول الاضطراب الذي يصدر عن الغريق إلى ما يبدو للآخرين مجرد لوح باليد، فتجسد بذلك مفارقة إنسانية مكثفة بين الظاهر والحقيقة.