رفض جيم ديلارد عرضاً للعب في الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية، وهو قرار لافت في مسيرته الرياضية لأن الانتقال إلى هذا الدوري كان يُعد فرصة كبيرة لأي لاعب يسعى إلى الاحتراف على أعلى مستوى. ويعكس هذا الرفض أن مساره المهني اتخذ اتجاهاً مختلفاً عمّا كان متاحاً له في ذلك الوقت، سواء بدافع شخصي أو لاعتبارات تتصل بخياراته الرياضية والمهنية.
