في عام ١٩٩٧، عُثر خلال بعثة في ألاسكا على عينات من فيروس الإنفلونزا الذي تسبب في جائحة ١٩١٨، بعدما استخرج عالم الأمراض يوهان هولتين نماذج من رئات ضحايا الإنفلونزا الذين حفظهم الجليد الدائم. وقد أتاح هذا الاكتشاف دراسةً أدقّ لأحد أكثر الفيروسات فتكاً في التاريخ الحديث، إذ بقيت الأنسجة محفوظة في ظروف التجمّد لسنوات طويلة، ما جعلها مصدراً نادراً لفهم طبيعة ذلك الوباء.
سبحان الله