يستند كتاب «يلو ستار» إلى القصة الحقيقية لأحد الأطفال الاثني عشر الذين نجوا من غيتو «لودز»، وهو من الأعمال التي تعيد سرد تجربة النجاة في سياق تاريخي بالغ القسوة. ويكتسب الكتاب أهميته من ارتباطه بشهادة إنسانية مباشرة، إذ يقدّم منظوراً فردياً لمعاناة الأطفال داخل الغيتو وما ترتب على ذلك من فقدٍ وخوفٍ ومحاولة مستمرة للبقاء، من دون أن يبتعد عن جوهر الحدث التاريخي الذي شكّل خلفيته.
سبحان الله